الأحد، 20 مايو 2012



صباحك وردة حمراء بيد مشتاق
لمحك وجاك بالأشواق مهديها

صباحك مثل صبح العيد لامن فاق
وجمع بين القلوب وشبك إديها

صباحك جلسة فيها دفى وأشواق
تضم قلوب مشتاقة لغاليها

صباحك طفلة قامت مع الأشراق
ولقت قدامها أم تداريها

صباحك طير غرد فوق في الأفاق
وعزف معزوفة عذبة معانيها

صباحك مثل هتان المطر لساق
على وجه الزهر قطرات ترويها

صباح أرق من همس وعتب عشاق
صباح يشبه الطيبة وراعيها



 
                   هديتك ورد
 
  هديتك بعيدك ورد و الورد عني قال 
  مين الحبيبه القصدت ورود تهديها؟

 ما أنت شاعر ، و كنت هديتها موال
نقي الحروف الجميله وروح ناديها

تأملت صمتي كأنو قال : عني سآل
همس الحنايا اذا من الشوق شافيها

خلي الزهور الطريه تبعث المرسال
و خلي خدود الحبيبه تلتقي فيها

يا ورد صمتك غريب وعطرك الجوال
و مع كل نحله البشر بالشهد كافيها

و العين تلمح جمال و تكبر الآمال
و العطر يسرح رحيقو في نواحيها

والصمت وحدو انا التعبير مني شال
و سافر حنيني لأحلى عيون هاويها

والعمر ياما انضنى من كترة الترحال
عايش ع ذكرى الأمل بسنين يمضيها

مفكر بانو القدر ، بيغير الأحوال!
والبعد ، فتَّح جروحي ومَن بيداويها

قالو : الغربه قساها ، مسبب الاهمال
و ممكن الشعله بحنايا القلب تطفيها

ما بريد تطفي حناني و مهجتى ما زال
عندي حبيبه ، و بدم القلب بفديها

و انتي ببعدك ، شفت يا منيتي الأهوال
ما عرفت باقي سنيني كيف اقضيها

باقي بعيني رمق ، من رهجة السلسال
من رموش ياما بتسحر في مواضيها

و القلب حيَّك بلوزه ، و بلش المغزال
يغزل حرير ، و جدايل سمر يحكيها

عتم الليالي ما خبَّى لهبة المشعال
و بالقلب ناري ما قدر الغرب يطفيها

صامت وصمت الجمر ما تفنن بأقوال
لكن حكايا العشق بالصمت راويها !

ماذا جرى كيف ورودُ الحبِ تذبلْ
والقلبُ عن أشواقهِ كيف تحوّلْ
أين الذي كُنّا بهِ أين هوانا
ماذا عساهُ القلبُ بعدَ الحُبِ يفعل
عيناكَ فيها ألفُ سِرٍ في غِشاها
لم أستطِع تفسير ما فيها تفصّل
ذاكَ الذي يُخفي لماذا كنتَ تأتي
ذاكَ الذي يُخفي لماذا كنتَ ترحل
والشوقُ إن عاد مع الريحِ سيمضي
إذ كان أحلى كان أصفى كان أجمل
يمضي المدى دون الصدى يمضي ولكن
هل يستطيعُ الحبُ أن في الصدرِ يأفل
فيكَ استَوَتْ عاصفةُ الأمسِ حروباً
جُنديُّها المجهولُ لا ما عاد يُجهَل
تستسهلُ القطعَ بما قد كنتَ تحكي
إن كان سهلاً فالذي يتلوهُ أسهل
سائلْتَ قلبي وبقلبي أنتَ أدرى
إن كنتَ تدري فلماذا جئتَ تسأل
إن تدّعي أنّكَ بي ما كنتَ تدري
ما كنتَ تدري إنما ما كنتَ تجهل
قلبٌ بهِ كلُّ الأحاسيسِ رثاءٌ
إن هزّها الشوقُ قليلاً عنهُ تبخل
قلبي بقفرٍ هام باستسقاءِ ماءٍ
لم يطلب الأمطارَ فلتسقيهِ بالطل
في البُعدِ هجْرٌ كيفما في الهجرِ جرحٌ
والقلبُ مِن جرح المُداوي كم تعلّل
لو لم يرى القلبُ مِن الجرحِ انكساراً
عذراً, لما مات قتيلٌ حين يُقتَل
بحرانِ إنّا إنما فيكَ اختلفنا
عذبٌ فُراتٌ من أُجاجٍ كيف ينهل
في كبريائي هزةٌ تُخفي شعوري
لكنَّ قلبي حولها فيكَ تجوّل
إني نذرتُ القلبَ والنذرُ وفاءٌ
والنذرُ في صفوِ المُجافي فيكَ يُقبَل
إني فقدتُ الوعيَ في دنياكَ شوقاً
والحلُّ أن أبقى بلا وعيٍ ولا حل
يا مالِكاً كُلّي أفِض حولي ظِلالاً
وارفِق بقلبٍ في روابيكَ تظلّل
يا نظرةً لاحت بها روحي ستصفو
ما يقطَعُ القطعُ بها بالوصلِ يُوصَل

السبت، 19 مايو 2012


إن رأيـــــت يـــومـــا زهـــرة بـــاكــيـــة .

. لا تــســـألــهــا عـــن الســـبـــب واســـأل صـــاحــبــها .


. لـــمـــاذا أهــمـــل زهـــرتـــه؟؟؟

... ...
. وكـــيــــف هــــان عــليــــه دمـــوعهـــــــــــــا؟؟؟

. كــانـــت فـــى يــــومـــــــا سبـــب لفـــرحتـــه .


. والــيـــوم أصـــبح هــــو سبــــبا فـــى حــزنـــها .


. إن فـــــى يـــــــــــــــوم اخـــتــــــــرت زهـــــــرة .


. قــبـــل ان تقــطفـــها مــن مـــكانـــــــــــــــــــــها .


. إن لــم تكـــن عــلــى اســـتعــداد للمـــــحافـــظة علـــيها .


. فــلا تـــقـــطفــهـــا .


♥ .. دعــهـــا لــمـــن يــحـــافـــظ عــلــيهـــا .. ♥

الأربعاء، 16 مايو 2012

فاحت زهور الورد والياسمين ورجعت ذات الجناح الحنين
وكوكب السعد بدا ساطعاً وهب ريح البشر ذات اليمين
واهتزت الدنيا سروراً فما تلفى بها من ساخط أو حزين
والدكن المأنوس يختال إذ حل محل الوهم فيها اليقين
وعاد سيف العدل فيها إلى نصابه بعد مرور السنين
شدت أواخي الملك مذ لاذت الوازرة العظمى بحبل متين
آبت إلى بيت الأمير الذي ليس له إلا المعالي خدين
لم يصب أيام الصبا نحو ما يدنس العرض به أو يشين
مهذب الأخلاق زاكي الحجا مستكمل في الرشد دنيا ودين
يوسف على خان الذي رهطه خير أصول أنجبت بالبنين
شادت له آباؤه في العلا برجاً من العزّ وحصناً حصين
آباء صدق باذخ مجدهم من كل وضاح أغر الجبين
به نهنّي الملك حيث اعتلى منصّة العدل الجدير القمين
ذو فكرة في الأمر وقّادة يميّز الغث بها والسمين
مدرب طب حكيم به في الملك يشفى كل داء دفين
ما اختاره خير ملوك الورى سبّاقها عثمان ليث العرين
إلا لما يعلمه فيه من كفاءة التدبير علم اليقين
بحرمة الإسلام أقسمت لا مستثنياً أو حانثاً في اليمين
أن ليس في أقرانه ندّه في الحزم والرأي السديد المكين
أمدّه الله بتأييده وعددت أعوامه بالمئين
يا أيها المولى اقبل النزر من نظم محبّ في حماكم رهين
ودونك التاريخ فاحسبه في بيت من الشعر كعقد ثمين
كيوسف الصديق في عدله كلا الوزيرين مدير آمين



يا ورد الياسمين أجبني......... ماذا فعلت حتى قتلني.......... قتل ابتسامتي وسلب فرحتي مني............. أراد الانتقام فقتل عائلتي وجعلني أغرق في حزني............ أجلس وحيدة بلا أب ولا أم تحضنني............ لا تقولوا لا تبكي فدموعي تسقط رغما عني.......... اسألوا جبال فلسطين وترابها فستخبركم بأني........... طفلة بريئة لا تعرف حقدا ولا تجني.......... أشلاء عائلتي تطاردني............. أصوات الرصاص تلاحقني........... خيال الجند والجيش يحاصرني........... ذكراهم وضحكاتهم تأسرني......... دموع القهر والظلم تقتلني........... دموعكي يا أمي تحرقني........... أما من مسلم عربي يؤازرني......... تدب النخوة في دمه فينصرني.......... مات الضمير فما عاد أحد منكم يعرفني............. آه يا طفولتي فقد ضعتي.......... و آه يا برائتي لقد متي.............. لن ألومك يا دمعة ان فارقتني أو عدتي........... لا أريدك يا سعادة فقد طعنتني وغدرتي........... ضاعت سعادتي يا أمي فأين تركتني ورحلتي........... هنا كنتي تنامين يا أمي وهنا كنت تنام يا أبتي......... هذه هي دميتي.......... وهذه ألعابكم يا اخوتي............ لن أنتزع صوركم فستبقى شرفا يزين جدران غرفتي............. ما أمركي يا حياتي وما أقساكي يا دنيتي............ لن أنسى يا ورد الياسمين من قتل طفولتي وسلب مني أسرتي........... وسيبقى ألمي وستبقى دمعتي........ عارا يزين جبينك يا أمتي
ترانــي بـهـا إنــي لـهــا مُـتَـحـرِقُ ..
وبَـعــضُ قلبي بُـرعــمٌ يَــتَــورقُ

وأطيـافُ أشبـاحٍ تَـجـولُ بداخـلـي
يُخلِّـقـهـا نَـــزفُ الـحـنـيـن الـمُـعـبـقُ

أراكَ وَحـيـداً قــد قَــلاكَ حَديـثُـهـا
سَتـذوي بأحـضـانِ الحَـواشـي تُعـلـقُ

على هامشِ الذكرى أدورُ بمفردي
ومـن حَولهـا يَشـدو الوِصـالُ المُلـفـقُ

تَذكـرتُ أوجـاعـاً وطُـفـتُ بِحيـهـا
ضَـحـكـتُ قـلـيــلاً بُــرهــةً أتــشــدقُ

وَعُدتُ لتوي بيـنَ نفسـي مُصرحـاً .
فـمـا عِـشـتُ يـومـاً ضاحـكـاً أتـألــقُ

قَـلانـي زَمـانـي والهِـيـامُ يَقُضـنـي
سَيبكيـكَ زَهـرُ الحَـي حـيـنَ تُـرقـرقُ


برودكِ وَرديٌ يُـلـمـلـمُ دافــقــي ..
خُـشـوعُ قلبٍ فــي مَـلامِــحِ فـاســقِ

تَلعثـمـتَ أشـيـاءً تَـنــوءُ بِحَمـلِـهـا ..
سَيكشفُـهـا لَــونُ الـغُـروبِ المُـفـارقِ

بِلحـظـةِ أن لاح الحـديـثُ بِثـغـرنـا ..
تَنـهـدَ عُصـفـورٌ بِـطــرفِ الـمَـشـارقِ

حَـريٌ بأهـلِ الشـعـرِ أن يتلعثـمـوا ..
فَقدْ حَضرَ الوَجْدِيُ فـي ثَـوبِ عاشـقِ

لَعمرُكَ حُسنُ الياسَميـنِ بِروضتـي ..
يُعلـمـكُـمْ رَسْـــمَ الــهَــوى بِـتَـنَـاسُـقِ

يَـطـيـبُ بـذكــري للهوى مُتـكـابـرٌ ..
وكَـمْ نَافَـقَ الوجـدانُ نَـفـسَ المُنـافـقِ

أَغانيـكَ رَعْـشٌ للعـذارى بِخـدرهـا ..
يُطمئنهـا شَــوقُ الـحُـروفِ المُعـانـقِ

صَـبـابـةُ لَـيــلٍ وانـحِـنَـاءُ مُــغــردٍ ..
يُـلــوحُ أنـخـابـاً بِـجــوفِ الــــدَوارقِ

ومالـي إذا يَممـنَ نَـحـوي بِمُهـجَـةٍ ..
أدورُ علـى صَـبِّ الـكـؤوسِ بِخافـقـي

وهُـنَّ ومـا أَسْقيـنَ مـنـي تَصـحـراً ..
علـى زَيـفِ أنثـى مـالَ ثَغـرُ العَـواتـقِ

لذلـك بَـعـضُ الشِـعـرِ جَـبـرٌ مُقَـيـدٌ ..
بإرهـاصِ زَهـرٍ فـي رُبـوعِ الخـوافـق

وإن تَـكُ أُنثـى لا تَعيهـا فَصاحـتـي ..
فـإنـي بَــراءٌ مِــنْ حَـديــثِ الـزنـابـقِ

جَميـلُ الخَـوابـي عُنفـوانُـكَ بَلـسـمٌ ..
أَراكَ كَـبـدرِ الـلـيـلِ حَـــذوَ الـطَـرائِـقِ

على مَشرقِ الوجدانِ صُغتَ حكايةً ..
وجَمـعٌ مــن الأزهــارِ قـالـوا كـواثـقِ

سَلمتَ لهذا الشِعرِ يا صاحبي،سَلمتَ
حَيثُ ارتضاكَ الياسَمينُ..... بِناطِقِ
أبانت فوق حاجبها المصون لعيني شكل سين فوق نون

ومدت فاحما سكنت فؤادي به والمد يعرض للسكون

املت عطفها نحوي استحالت بلا سبب وان يك حرف لين

سويدا مهجتي فرت فامست لوجنتها بظل الياسمين

-

فتِلك عُرُوشُ الياسَمينَ وزَهْرُهُ كَزهر النجوم وَسطَ أفلاكِها تَبدُو

جنّان يا جنان إجن من البُستان الياسمين

وخلّ الريحان بحرمَةِ الرحمن للعاشِقين


عَلَينا سَحيقُ الزَعفَرانِ وَفَوقَنا أَكاليلُ فيها الياسَمينُ المُذَهَّبُ

فَما زِلتُ أَسقى بَينَ صنجٍ وَمِزهَرٍ مِنَ الراحِ حَتّى كادَتِ الشَمسُ تَغرُبُ

-

وقَبّلْتُ خداً تَرَى ورده نضيراً يشق عن الياسمين

ولما وَشَتْ بِحِمامِ الدّجَى حمائمُ يَنْدُبْنَهُ بالرّنين

تَحَيّرْتُ والصّبّ ذو حيرةٍ إلى أن حسبت شمالي اليمين

وخاضَ بيَ الحزْنُ بحرَ الدّموع فأرخصْتُ درّ المآقي الثمين

-

وعلى سماء الياسمين كواكب أبدت ذكاء العجز عن تغييبها

-

إِذا هُوَ أَهدى الياسَمينَ بِكَفِّهِ أَخَذتُ النُجومَ الزُهرَ مِن راحَةِ البَدرِ

-

هتفت فيكم دواعي شربنا هذه الأزهار قد حفت بنا

نقطف الورد ونجني الياسَمين

فاشرحوا الألباب من ريحاننا نفح النرجس في بستاننا

برياحين شفت قلب الحزين

مذ بكى السحب وأبدا حَزَنا ضحك الورد ونادى أننا

دولةٌ شوكتُنا للمعتدين

وبها الياسَمين والموز طيباً إن تشأ ذا وطيّباً ذا تناهى
أحلامي هي قصة آلامٍ أخرى..
كل حين تجلدني بسوط المستحيل!
وعقلي أصبح منهكاً من كثرة اقناعه بأن لاشيء مستحيل!!!
حتى أنت..
هيييييه ياأنت!
ياقصة أرهقتني!!
هاهي سنواتي انقضت وأنا أحمل بين كفيَّ ورود القرنفل والياسمين لأقدمها لك..
وأرش على عتبة قلبي ورد البنفسج الجميل..
وأترك جدرانه كما هي..
بلونها الأحمر..
بلون الحب!
أجهزه بأفخم وأحدث وأرقى وأروع الديكورات والأثاث..
أجهزه بالإخلاص،والصدق،والوفاء،والطَّهارة،
والتضحية،والحب!
كي يكون منزلاً يليق بمقامك السامي وقدرك المرتفع!
ولاأنسى أن أنثر زهور اللَّاڤندر العطرة في كلِّ ركنٍ من أركان بيتك (قلبي)!!
ولكنك لم تأتي إلى الآن..
تأخَّرت ياهذا!
وتركتني وحدي ألوك ألمي وقهري..
هيه ياأنت هيَّا لاتتأخر فأنا مازلت أقف بانتظارك..
حاملةً ورد القرنفل والياسمين!!
ولدت كزهرة زنبق.............
تطفو على سطح المياه............
رقراقة كصفائه..............
والنحل يرقص حولها...........
يشدو بأنغام الحياة.............
هي طفلة حلت.............
كطير زائر في بيتها.........
كانت ترفرف في السلالم .........
حول أعمدة المشاة..........
وتنقلت كفراشة وردية.........
بين الستائر والأرائك.........
تطلق الأصوات ..........
في أرجاء غرفتها...........
فيعود يعجبها صداه............
شبت عن الطور الذي ...........
كانت عليه وحلقت.............
تقضي النهار سعادة.........
والليل لا تخشى مداه..........
برزت على سطح الوجود.........
وقلبها حب يفيض............
فأبصرت ضوء المحبة.......
قد توهج نوره..............
فمشت تسير على خطاه...........
وتجملت بلباسها الفضفاض........
يوم العيد تحضن أمها............
والأب تمسك في يداه..............
وتبادل الإخوان ودا خالصا.........
وتوزع القبلات في كل إتجاه.......
مسكينة ما أدركت.............
أن المنية قربها.............
والموت يزحف نحوها............
زحف الكواسر والغزاة..........
حتى إستفاقت ذات يوم...........
والخوف يملء قلبها.............
مخطوفة الألوان والعينين..........
تسأل نفسها ماذا عساه............
هرعت لحضن الأم ...........
خائفة تصيح..............
والدمع يغسل خدها............
والنور ماعادت تراه...........
سقطت كورد الياسمين.........
بيضاء ناصعة الجبين..........
كانت تتمتم في هدوء ............
سرا تخبئه الشفاه............
صرخت بصوت الهالكين ........
وكأنها بمرارة تدعو............
لمن ياتي النجاة...............
لكن حكم الله..........
أسبق بعدما...........
فاضت من الجسد البرئ.......
روح تحلق في سماه.........
رحلت الى دار الخلود.........
ولا تزال صغيرة.........
محظوظة تلك الفتاة........
سقطت كورد الياسمين.........
بيضاء ناصعة الجبين..........
كانت تتمتم في هدوء ............
سرا تخبئه الشفاه............