هديتك ورد
هديتك بعيدك ورد و الورد عني قال
مين الحبيبه القصدت ورود تهديها؟
ما أنت شاعر ، و كنت هديتها موال نقي الحروف الجميله وروح ناديها تأملت صمتي كأنو قال : عني سآل همس الحنايا اذا من الشوق شافيها خلي الزهور الطريه تبعث المرسال و خلي خدود الحبيبه تلتقي فيها يا ورد صمتك غريب وعطرك الجوال و مع كل نحله البشر بالشهد كافيها و العين تلمح جمال و تكبر الآمال و العطر يسرح رحيقو في نواحيها والصمت وحدو انا التعبير مني شال و سافر حنيني لأحلى عيون هاويها والعمر ياما انضنى من كترة الترحال عايش ع ذكرى الأمل بسنين يمضيها مفكر بانو القدر ، بيغير الأحوال! والبعد ، فتَّح جروحي ومَن بيداويها قالو : الغربه قساها ، مسبب الاهمال و ممكن الشعله بحنايا القلب تطفيها ما بريد تطفي حناني و مهجتى ما زال عندي حبيبه ، و بدم القلب بفديها و انتي ببعدك ، شفت يا منيتي الأهوال ما عرفت باقي سنيني كيف اقضيها باقي بعيني رمق ، من رهجة السلسال من رموش ياما بتسحر في مواضيها و القلب حيَّك بلوزه ، و بلش المغزال يغزل حرير ، و جدايل سمر يحكيها عتم الليالي ما خبَّى لهبة المشعال و بالقلب ناري ما قدر الغرب يطفيها صامت وصمت الجمر ما تفنن بأقوال لكن حكايا العشق بالصمت راويها ! | |
الأحد، 20 مايو 2012
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق