| فاحت زهور الورد والياسمين | ورجعت ذات الجناح الحنين |
| وكوكب السعد بدا ساطعاً | وهب ريح البشر ذات اليمين |
| واهتزت الدنيا سروراً فما | تلفى بها من ساخط أو حزين |
| والدكن المأنوس يختال إذ | حل محل الوهم فيها اليقين |
| وعاد سيف العدل فيها إلى | نصابه بعد مرور السنين |
| شدت أواخي الملك مذ لاذت الوازرة | العظمى بحبل متين |
| آبت إلى بيت الأمير الذي | ليس له إلا المعالي خدين |
| لم يصب أيام الصبا نحو ما | يدنس العرض به أو يشين |
| مهذب الأخلاق زاكي الحجا | مستكمل في الرشد دنيا ودين |
| يوسف على خان الذي رهطه | خير أصول أنجبت بالبنين |
| شادت له آباؤه في العلا | برجاً من العزّ وحصناً حصين |
| آباء صدق باذخ مجدهم | من كل وضاح أغر الجبين |
| به نهنّي الملك حيث اعتلى | منصّة العدل الجدير القمين |
| ذو فكرة في الأمر وقّادة | يميّز الغث بها والسمين |
| مدرب طب حكيم به | في الملك يشفى كل داء دفين |
| ما اختاره خير ملوك الورى | سبّاقها عثمان ليث العرين |
| إلا لما يعلمه فيه من | كفاءة التدبير علم اليقين |
| بحرمة الإسلام أقسمت لا | مستثنياً أو حانثاً في اليمين |
| أن ليس في أقرانه ندّه | في الحزم والرأي السديد المكين |
| أمدّه الله بتأييده | وعددت أعوامه بالمئين |
| يا أيها المولى اقبل النزر من | نظم محبّ في حماكم رهين |
| ودونك التاريخ فاحسبه في | بيت من الشعر كعقد ثمين |
| كيوسف الصديق في عدله | كلا الوزيرين مدير آمين |
الأربعاء، 16 مايو 2012
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق